عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 02-24-2014, 05:28 PM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www13.0zz0.com/2014/02/24/14/193873693.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center].
















.[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www13.0zz0.com/2014/02/24/14/750364033.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]








صرخ ذلك الرجل بغضب عارم وبلا تفكير صوب رصاصاتٍ متتالية نحو سيكيم

الذي تفاداها ببراعة مجندٍ شهد له بالمكانة الرفيعة التي استحقها بجدارة

وماان احتمى خلف الشجرة حتى بدأ تبادل اطلاق النار بين الطرفين

بينما نهض الطفلين يعين أحدهما الآخر حتى اختبئا خلف صخرة قريبة والذعر قد تملك قلبيهما

ولكن أنا لهما النجاة من تلك الهجمات الظالمة .. فهاهي ذي يد تصوب السلاح نحوهما

لتنطلق رصاصة أفزعت سيكيم الذي هرول ناحيتهما عله يتمكن من حمايتهما

متجاهلاً مطر الرصاص الذي دوى في الأنحاء

وتتناثر الدماء على الثلوج البيضاء .. تشيعها أصوات قريبة

لمنقذٍ تأخـــر في الوصــــــول !




توقف مطر النيران أخيراً .. والدماء غطت الثلوج وقد تناثرت أجساد هنا وهناك

ر فع جسده عن الأرض مفعماً سلاحه بالرصاص بينما تكونت بقعة من الدم في خاصرته

حيث استقرت رصاصة لعينة كانت ثمن مخاطرته لحماية الطفلين والقضاء على تلك الزمرة المتوحشة

جسدهما المرتعش ازداد انتفاضاً حالما اقترب منهم بينما حاول تهدأتهما ويده تضغط على جرحه عله يوقف سيل الدماء

- أأنتما بخير ؟ لست عدواً لكما أنا هنا لأجلكما لاأحد يمكنه ايذائكما بعد الآن

بنظراته الغير متزنة حملق به بينما ينطق بذعر : آندي .. ينزف .. انه ينزف

بينما عقله يحاول استيعاب من يكون ذلك المدعو قلب ناظريه متفحصاً جسد

الطفلين وماان شاهد الدماء قد غطت جسد ذلك الطفل الزنجي حتى بدأ يتفحصه بقلق

باحثاً عن جرحه الذي تمثل في كتفه فبدأ يحاول ايقاف النزيف جاهداً مستعيناً بما يملك

من حاجياتٍ بسيطة في حقيبته الطبية الجوالة .. وسرعان ماحمله بعدها بحذر

وقد نهض وهو يخاطب الآخر : دلني على مسكنكم بسرعة علنا نستطيع ادراكه قبل أن نفقده

تبعه الصغير بنهوضه محاولاً تحمل آلامٍ غزت جسده النحيل جراء ضربهم الوحشي

وانطلق أمامه هاتفا ً به : هناك خلف تلك التلة تقطن قريتنا الصغيرة

تبعه وهو يخاطب نفسه وعواصف القلق والخوف تهب بقلبه

" أرجوك أيها الصغير لاتمت بين ذراعيّ "



سارت مذهولة حائرة لاتعي ماحدث في تلك البقعة الدامية وضربات قلبها تتزايد خوفاً

من أن تجد ضالتها جثة هامدة كما البقية !

قلبت ناظريها بذعر بين الأجساد الخاوية تبحث عنه لكنها لم تجد سوى الدماء

ودراجته القريبة والتي تدل على أنه كان في هذه البقعة حتماً !

أيقظها من شرودها صاحبها : قد يكون في الجوار لاأظنه ابتعد لنجده بسرعة فلربما يكون بحاجة للمساعدة

أومأت بالايجاب مستدركة وسارت خلفه وقد جهزت سلاحها تحسباً لأي هجوم مفاجيء

- هناك دماء في هذه الناحية يبدو أن جريحاً سار في هذا الاتجاه .. لكن الخطوات تشير لأكثر من شخص

نظرت الى حيث أشار وقد بدأ خوفها يزداد :

انهما شخصين أحدهما رجل والآخر طفل أيكون هو أحدهما حقاً ؟ لنتبعها بسرعة

أومأ مجيباً اياها وأسرعا في اثرها على أمل أن يكون لايزال حياً يرزق



قرية متهالكة منازلها طغى الفقر والحرمان عليها ، أهلها جياع حفاة

وأدنى كارثة طبيعية قد تحصل قد تودي ببقاياها وتهدمها على رؤوس سكانها

ذلك ماجال به خاطره حالما شاهد تلك القرية الصغيرة المضطهدة

وفوراً رنت بأذنه كلماتٍ لم ينسى صوت صاحبها الذي ظل صداه بأذنيه

" أنتمي لقرية بسيطة للغاية .. مجهولة الهوية لم تلقى سوى الظلم والتجاهل والحرمان

اننا بشر نعيش على أرضٍ واحدة وننتمي لأرضٍ واحدة .. لكن الفروق الجسدية و

الظاهرية تعني للبعض الكثير .. مايكفي لتهديم حياتنا وحرماننا حقنا في العيش مثلهم

فحكموا علينا بالموت .. وأننا حثالى لانستحق الحياة ! "

تقدم ذلك الطفل مسرعاً حالما شاهد امرأة تجري نحوه هلعة مذعورة

يغطي شعرها ردائها الطويل وملامحها الشرقية الحسنة أرهقها الزمن ومتاعبه

فغدت مصفرة متعبة شاحبة مبللة بدموعٍ بدا أنها مؤنسها الوحيد

ورغم هذا كان لها مظهراً مهيباً خاصاً

راقبهما يتحدثان هنيهة وقد بدا أن الطفل يشرح لها ماحدث بينما انسحب هو ليبحث

عن مكان يريح به الصغير .. واذا بامرأة سوداء تقترب منه مهرولة فزعة

وقد جحظت عيناها لهول ماتراه في وليدها الصغير

- ابني .. مالذي فعلوه بك ! أي ذنبٍ اقترفته ياحبيبي

بدأت شهقاتها تعلو مفجوعة مع أناتها ونحيبها ودعواتها المظلومة التي أطلقتها

نحو من عذب صغيرها وأحاله ليكون مابين السماء والأرض

تقدمت تلك السيدة جليلة المظهر مع ابنها وبدأت تتفحص الجريح بحذر

بينما ظل يراقبهم وهم بين نائح وصائح ، والغضب يعلو وجوههم التي عاشت القهر والظلم

وضع يده على خاصرته ليستدرك مصدر ألمه الذي لم يسكن مذ أنهى قتاله

وحالما شاهد الدماء تغطي يده حتى تراجع مبتعداً عنهم لينشغل بمداواة نفسه

وإن كان علاجاً مؤقتاً . فجأة استدرك أمراً فراح يبحث عن هاتفه الخليوي بسرعة

وماكان ليجده فنهض قلقاً وعيناه تجوبان تلك البقعة التي تجمهر البسطاء فيها

وتلك المرأة لاتزال تحاول علاج الصغير يائسة

- لن ينجو إن ظل هنا .. يجب أن آخذه الى المشفى في الحال .. سحقاً أين أضعت هذا الهاتف اللعين !

هم بالمغادرة ليبحث عنه واذا به يسمع صرخاتِ الأم الثكلى ونحيبها الذي علا راجية

من طفلها العودة يتبعها بكائهم ورثائهم لحالها وحال الطفل الذي فارق الحياة تواً !

اتسعت عيناه بدهشة وكل مايجول بذهنه صورته الأخيرة وهو يئن بين ذراعيه

ذلك الطفل الزنجي الذي لم يهنأ بطفولته .. والذي راح ضحية لأوغادٍ

ماعرفوا الرحمة !

جثا على ركبتيه يائساً والشعور بالذنب يغزوه ويدمره بينما يتمتم ضائعاً

" كيف سمحت لهم بقتله ؟! "

" كيف فشلت هكذا ؟!"

" أنا من ت سبب بموته "

" لربما لو لم أتهور لكنت أنقذته لابد أني كنت أملك خطة بديلة "

" أمات حقاً ؟!! أخسرت روحاً جديدة مااستطعت حمايتها ؟!"

" أي قيمة تملكها لوجودك التافه سيكيم وأنت لاتستطيع حماية أحدٍ منهم

كيف تسمي نفسك رجلاً اذاً ؟؟! "


غطى ذلك الرداء الأبيض جسده الهزيل ليودع الحياة دونما عودة

تودعه دموع أمه وأقاربه وأحبته .. وصديقه الصغير الذي شاهد موته المفجع

دون أن يتمكن من حمايته واختطاف الموت منه



- عفواً أيها السيد ولكني أظنك أخطأت العنوان .. هذا قبر شخصٍ يخصني ولاأخالك جئت تقصده أم أنني مخطأ؟

بابتسامة هادئة رزينة أجاب : أعلم جيداً قبر من هذا ولم أخطأ شيئاً .. بل جئت أقصده بعينه !

قطب حاجبيه بحيرة مجيباً اياه : لكنك لم تزره من قبل ولست أعرفك !

تقدم ولما يزال محتفظاً بابتسامته حتى جثا أمام القبر وقد وضع باقة من زهور الكاميليا عليه وهو يتلو صلواته لأجلها ،

حتى اذا ماانتهى قال وهو لايزال يتأمل القبر

- نتاشا كانت الأك ثر هدوءاً ولطفاً وتسامحاً .. لطالما كانت رمز المحبة في منزلنا والدفء الذي يحيطنا حين نجتاحنا

عواصف اليأس والحرمان ، نتاشا .. لم تستحق أن تموت هكذا بعيداً عنا .. وتعيش وحيدة دونما رعاية .. لكم كنا قساة

.. اغفري لي خطيئتي ياعزيزتي .. اغفري لي وإن كنت لاأستحق المغفرة .. لترقد روحكِ الطاهرة بسلام .. أختي

العزيزة!

ظل يراقبه بذهول والحيرة تعصف به مع كل كلمة ينطق بها .. حتى تلك الفتاة البريئة كان لها سرها الكبير الذي لم يعرف

عنه شيئاً يوماً .. أكان مخدوعاً كذلك معها !

كل ماكان يعلمه منها أنها وحيدة ولاتملك عائلة لها سوى شقيقتها التوأم والتي غدت زوجته

بعد رحيلها .. فأي سرٍ كانت أخفته عنه وتبعتها في كتمان أختها ؟!!




يد امتدت نحوه تحمل كأساً حوى بعض الماء .. رفع رأسه لصاحبة اليد ليراها

تلك السيدة الشرقية المبجلة فماكان منه الا أن أخفض طرفه أسفاً وخجلاً

بينما ابتسمت وسط حزنها وهي تخاطبه بلطف : شكراً لكل ماقمت به لأجلنا

أومأ بالنفي آسفاً بينما كلماته تنساب من فمه بأسى وانهزام : علاما تشكريني ؟! لم أستطع حمايته وفي النهاية كنت

السبب بموته ! لم أستطع انقاذه بل لربما ماكان ليموت لولا تدخلي أنا لم أعرف حتى تفاصيل ماكان يجري ت صرفت بحماقة

عظمى لقد قتلته .. أنا السبب بموته !

صمتت قليلاً وسرعان ماأعطت طفلها _ الذي كان يقف بجوارها _ كأس الماء

وعادت تخاطب سيكيم بهدوء واتزان : أنت لاتعلم ماقد كان ليحدث لو لم تنقذهما .. الموت .. لابأس به بالنسبة لما كان

سيحدث له لو لم تنقذه .. لقد أنقذت روحيهما بغض النظر عما تلى ذلك .. فكله كان مقدراً محتوماً .. أتعلم ماكان سيحدث

لهما لو لم تكن هناك ؟

نظر لها مترقباً اجابتها بينما أخفضت طرفها كي لاتلتقي عيناهما وأردفت :

كانوا ليلقوا مصير من سبقهم من المظلومين من صغارنا وكبارنا .. فإما أن تُعمى أبصارهم أو تقطع أطرافهم ليكونوا عبيداً

لهم .. يأتونهم بالمال ويعيشون حياتهم بلا حياة .. بلا مستقبل .. مجهولي المصير تتعذب قلوب أمهاتهم وتحترق كمداً

عليهم كلما تذكرت أنهم يعيشون عذاباً لامثيل له وهن لايقدرن حتى على معرفة مكانهم .. برأيك أليس موته بسلامٍ أفضل

من أن يلقى هذا المصير ؟

رفعت طرفها تنظر له بحزن عميق بينما كان يفكر بما قالته ذاهلاً من هول مايسمع

" أحقاً هناك من يعيش مظلوماً هكذا في هذه البلاد المسالمة ؟! "

- لما تسمحون لهم بفعل كل هذا بكم لما لايحرك أحدكم ساكناً ، لما نحن الأمن لانعلم بشيء من هذا ؟!!

تنهدت بعمق وأجابته بينما تمسح على شعر صغيرها : كيف لنا أن نفعل .. ونحن لانملك هوية حتى ؟ حرمنا من الحياة

كبقية البشر .. ومن المطالبة بحقوقنا بالعيش .. اننا لاشيء بالنسبة لهم ولو شكوناهم لكان الذنب ذنبنا .. اننا لاننتمي

لهذا الوطن رغم أننا ولدنا فيه وعشنا فيه .. فقط لأن أجناسنا لم تناسبهم .. بالنسبة لهم لسنا سكان روسيا الأصليين لذا

نحن بلا هوية ولا نستحق الوطنية !

صمت قليلاً وهو يستعيد صورة آدم و حديثه .. فما أشبه ماقال بما تقول هذه المرأة

وماأغرب مايراه ومايسمعه .. هم يعيشون على الأرض ذاتها وتحت السماء ذاتها

ولكنه لم يعلم بوجود هذا الجانب من البلاد أبداً حتى هذا اليوم !

أكمل تسائلاته بحيرة : لم أسمع بهذا قط سوى منكم .. لم أعلم من قبل أن هناك من يعيش هكذا .. أحقاً لايوجد لديكم أي

خيارٍ للحياة بسلام ؟!

أجابته بابتسامة متألمة : حاول الكثيرين من قبل .. والنتيجة أن خسرنا أعظم رجالنا .. واختتمنا المأساة قبل فترة قصيرة

.. برحيل زوجي الذي ناضل طويلاً باحثاً عن حريتنا .. وماعاد لنا سوى جثة هامدة لم تستحق أن تدفن بسلام حتى !

انهمرت دموعها وهي تنطق كلماتها الأخيرة بينما بدأ الشك يتسلل لقلب سيكيم

والذي بدأ بربط الأمور ببعضها وقد بدأت الحقائق تتجلى أمامه !

وقبل أن ينطق بما يجول بخاطره باغته صوتها المألوف قلقاً خائفاً :

سيكيم وأخيراً وجدتك حمداً لله .. أنت على قيد الحياة !!

هرولت نحوه لتحتضنه أمام أعينٍ متعجبة سرعان ماانسحبت خجلة وهي تغطي عيني ابنها

فأسرع يحاول ابعادها وقد اعتراه الخجل كذلك لسبب لم يعلمه بينما يتمتم : مالذي أتى بكِ الى هنا كريس؟!

ابتعدت تنظر له بعتاب : أنت مجنون مالذي تفعله هنا ؟!

أكملت وهي تنظر لجرحه بفزع : أنت تنزف .. تباً لك كم أنت مهمل !

أسندته بسرعة وهي تخاطب صاحبها : لنأخذه للسيارة بسرعة واصطحبنا لأقرب مشفى

- حاضر دعيني أساعدكِ

أبعدهما بسخط واستياء : لا تعاملاني كما لو كنت طفلاً .. ليست اصابتي الأولى حسبما أظن لذا اطمئنا لاشيء يدعو للقلق

.. كما أن لدي مهمة لايمكنني العودة دون انهائها والا....

باغتته صفعة لتلجمه بينما صرخت به صاحبتها : أحمق لاتقدر مشاعرنا أبداً كل ماتهتم به هو ترهاتك وحماقاتك أيها

المتهور .. هذه المرة ستطيعني وستنفذ ماأقول والا أقسم أن حسابك م عي سيكون عسيراً سيكيم

- أتهدديني كريس ؟! بل و تجرأتِ على صفعي .. حسناً لنرى من سينفذ أوامر الآخر

تلاقت نظراتهما الغاضبة بتحدٍ لتهتف أخيراً محذرة اياه :

حتى الآن الرئيس لايعلم بأفعالكِ الطائشة وتعلم أن كل ماتخطط له سيتدمر بمجرد أن أخبره بذلك

- اياكِ فعل هذا والا أقسم أنكِ لن تريني مجدداً كريس

- أن لاأراك أفضل من أن أفقدك للأبد .. مجنونة أنا وسأفعل أي شيء لحمايتك حتى لو كان السبيل لذلك كراهيتي

صك على أسنانه بغيظ وهو يجيبها : بالفعل بت أكرهكِ

سار بعدها أمامها بغضب عارمٍ .. وماإن وقعت عيناه على الطفل الذي كان ينظر له بامتنان رغم الأسى الذي سكن قسمات

وجهه السمح البريء حتى تحولت نظراته لاعتذار خطته عيناه بكل أسف ٍ وحزن .. فهمس له :

أعدك بأن أعود وأحميكم من هؤلاء المجرمين بكل ماأستطيع وأملك .. حياتي منذ اليوم رهنٌ لكم وبين يديكم .. انتظر

عودتي .. واغفر لي تقصيري

وضع يده على رأس ال صغير وطبع قبلة على جبينه غادر بعدها وهو يتأمله بمشاعر خفية تملكته وجعلته يبحر في عينيه

العجيبتين .. واللتان أخفتا سراً جذب كل حواسه نحوه

ركب بعدها السيارة تتبعه كريستينا بانتصار متجاهلة كل ماقال ولحق بها رفيقها ليغادرو من تلك البقعة التي حوت أسراراً

.. بدأت خيوطها بالانحلال شيئاً فشيئاً !


[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www13.0zz0.com/2014/02/24/14/692770070.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center].















.[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

التعديل الأخير تم بواسطة Snow. ; 03-19-2017 الساعة 05:20 PM
رد مع اقتباس